فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 111

النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابيٍ يعوده وكان إذا دخل على مريض يعوده قال لا بأس طهورٌ إن شاء الله فقال له (لا بأس طهورٌ إن شاء الله) قال كلا بل حمىً تفور على شيخٍ كبير تزيره القبور. فقال (فنعم إذن) رواه البخاري. وعن أنس رضي الله عنه قال كان غلامٌ يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقعد عند رأسه فقال له أسلم. فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال أطع أبا القاسم. فأسلم. فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول (الحمد لله الذي أنقذه من النار) رواه البخاري ... وعن سعيد بن المسيب عن أبيه قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية فقال أي عم قل لا إله إلا الله كلمةً أحاج لك بها عند الله عز وجل فقال له أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب فلم يزالا يكلمانه حتى كان آخر شيءٍ كلمهم به على ملة عبد المطلب فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لأستغفرن لك ما لم أنه عنك فنزلت {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} ونزلت {إنك لا تهدي من أحببت} رواه النسائي وصححه الألباني ... وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من عاد مريضًا أو زار أخًا له في الله ناداه منادٍ بأن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلًا) رواه ابن ماجه والترمذي واللفظ له وصححه الألباني وعن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من عاد مريضا لم يزل يخوض الرحمة حتى يجلس فإذا جلس اغتمس فيها) رواه مالك وأحمد وصححه الألباني في المشكاة ... وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وسلامٌ على المرسلين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت