فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 111

حصينًا فأحرز نفسه فيه وإن العبد أحصن ما يكون من الشيطان إذا كان في ذكر الله تعالى. وأنا آمركم بخمسٍ أمرني الله بهن الجماعة والسمع والطاعة والهجرة والجهاد في سبيل الله فإنه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يراجع ومن دعا بدعوة الجاهلية فهو من جثاء جهنم وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم فادعوا بدعوة الله التي سماكم بها المسلمين المؤمنين عباد الله) رواه أحمد والنسائي وبن حبان وغيرهم وصححه الألباني انظر حديث رقم: 1724 في صحيح الجامع. وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال إن فتىً شابًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ائذن لي بالزنى. فأقبل القوم عليه فزجروه وقالوا مه مه فقال ادنه. فدنا منه قريبا. قال فجلس. قال أتحبه لأمك قال لا والله جعلني الله فداك. قال ولا الناس يحبونه لأمهاتهم. قال أفتحبه لابنتك قال لا والله يا رسول الله جعلني الله فداك. قال ولا الناس يحبونه لبناتهم. قال أتحبه لأختك قال لا والله جعلني الله فداك. قال ولا الناس يحبونه لأخواتهم. قال أتحبه لعمتك قال لا والله جعلني الله فداك. قال ولا الناس يحبونه لعماتهم. قال أتحبه لخالتك قال لا والله جعلني الله فداك. قال ولا الناس يحبونه لخالاتهم. قال فوضع يده عليه وقال اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه) فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء. رواه أحمد وصحح إسناده الألباني ... وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلًا من بني فزارة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (إن امرأتي ولدت غلامًا أسود فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لك من إبل قال نعم قال فما ألوانها قال حمر قال فهل فيها من أورق قال إن فيها لورقًا قال فأنى ترى أتى ذلك قال عسى أن يكون نزعه عرق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا عسى أن يكون نزعه عرق) متفق عليه وفي الصحيحين من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة طعمها طيب وريحها طيب، مثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت