الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر) وعن بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ضرب الله تعالى مثلًا صراطا مستقيما وعلى جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة وعلى الأبواب ستور مرخاة وعلى باب الصراط داع يقول يا أيها الناس ادخلوا الصراط جميعا ولا تتعوجوا وداع يدعو من فوق الصراط فإذا أراد الإنسان أن يفتح شيئا من تلك الأبواب قال ويحك لا تفتحه فإنك إن تفتحه تلجه فالصراط الإسلام والسوران حدود الله تعالى والأبواب المفتحة محارم الله تعالى وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله والداعي من فوق واعظ الله في قلب كل مسلم) صححه الألباني في صحيح الجامع حديث رقم (3887) . وهذا التعليم بضرب الأمثال وهناك أنواعٌ أخرى من التعليم كالتكرار للتنبيه على عظم الأمر كحديث أبي بكرة رضي الله عنه قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثًا الإشراك بالله وعقوق الوالدين وشهادة الزور ألا وشهادة الزور وقول الزور وكان متكئا فجلس فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت) متفق عليه وكالتعليم بتعابير الوجه واليدين ونحوها كمصه صلى الله عليه وسلم لأصبعه يحاكي رضاع الطفل الذي تكلم في المهد وكأسلوب التشويق نحو حديث أبي سعيد بن المعلى رضي الله عنه قال كنت أصلي في المسجد فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم فلم أجبه حتى صليت ثم أتيته. فقلت يا رسول الله إني كنت أصلي فقال ألم يقل الله (استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم) ثم قال لي ألا أعلمك أعظم سورةٍ في القرآن قبل أن تخرج من المسجد. فأخذ بيدي فلما أراد أن يخرج قلتُ له ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم سورة من القرآن قال (الحمد لله رب العالمين) هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته. رواه البخاري. وغير ذلك من الأساليب التي تبين غاية اهتمامهم بتبليغ دين الله للناس ومخاطبتهم بكل الوسائل التي توصل المعلومة الدينية إليهم فجزاهم الله خير الجزاء 0