العَرْقَ وأنا حائض، ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع فِيَّ) رواه مسلم وفي رواية (كنت أتعرق العَرْق وأنا حائض فأعطيه رسول الله فيضع فمه في الموضع الذي وضعت فمي فيه، وكنت أشرب من القدح فأناوله إياه فيضع فمه في الموضع الذي كنت أشرب) وعنها أيضًا رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله (إني لأعلم إذا كنتِ عنِّي راضية، وإذا كنت علي غضبى) قالت: فقلت: من أين تعرف ذلك؟ فقال (أما إذا كنتِ عنِّي راضية فإنك تقولين: لا ورب محمد، وإذا كنت غضبى قلت: لا ورب إبراهيم) قالت: قلتُ أجل والله يا رسول الله ما أهجر إلا اسمك) رواه البخاري ... 8 - العدل بين الزوجات قالت عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا يفضِّل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا، وكان قلَّ يوم يأتي إلا وهو يطوف علينا جميعًا فيدنو من كل امرأة من غير مسيس حتى يبلغ إلى التي هو يومُها فيبيت عندها) رواه أبوداود وصححه الألباني ولها أيضًا (كان رسول الله إذا أراد سفرًا أقرع بين نسائه فأيَّتهُن خرج سهمُها خرج بها معه) متفق عليه وعنها أيضًا (لمَّا ثقُل النبي واشتد به وجعه استأذن أزواجه في أن يمرَّض في بيتي فأذنَّ له) وعنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقسم بين نسائه فيعدل ويقول (اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك) رواه الترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجه والدارمي وصحح إسناده الألباني في الإرواء والمشكاة وضعفه في باقي كتبه غير أنه قال في ضعيف بن ماجه والنسائي الطرف الأول منه حسن (انظركتاب تراجع الألباني 2/ 194) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (إذا كانت عند الرجل امرأتان فلم يعدل بينهما جاء يوم القيامة وشقه ساقط) وفي رواية (مائل) رواه الترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجه والدارمي وصححه الألباني انظر صحيح الجامع حديث رقم (6515) ... 9 - تفعيل القوامة عليهن فالنساء بما فطرن عليه من الاعوجاج وحدة العاطفة يحتجن حتمًا إلى تقويم وتربية وتأديب، ولأجل هذا خوَّل الله تعالى الرجال هذه المسئولية حيث قال تعالى (( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون