فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 111

يا إبراهيم لمحزونون) قال عمرو فلما توفي إبراهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن إبراهيم ابني، وإنه مات في الثدي وإن له لظئرين تكملان رضاعه في الجنة) رواه مسلم فانظروا إلى شفقة الوالد على ولده رغم كثرة مشاغله ورعايته لأمور الأمة لم تشغله عن عاطفة الأبوة 0 وعن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: أرسلت بنت النبي صلى الله عليه وسلم إليه أن ابنًا لي قبض فأتنا فأرسل يقرأ السلام ويقول (إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عند الله بأجلٍ مسمى فلتصبر ولتحتسب) فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها فقام ومعه سعد بن عباده ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وزيد بن ثابت ورجال فرفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبي ونفسه تقعقع ففاضت عيناه فقال سعد يا رسول الله ما هذا قال (هذا رحمة يجعلها الله في قلوب عباده وإنما يرحم الله من عباده الرحماء) 0 رواه أبو داود والنسائي وصححه الألباني ... 2 - الإحسان إليهم فعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو هكذا وضم أصابعه) رواه مسلم. وعند بن حبان بلفظ (من عال ابنتين أو ثلاثًا أو أختين أو ثلاثًا حتى يبن أو يموت عنهن كنت أنا وهو في الجنة كهاتين وأشار بأصبعيه السبابة والتي تليها) صححه الألباني ... 3 - التودد إليهم بتقبيلهم وضمهم ونحو ذلك فعن عائشة رضي الله عنها قالت قدم ناس من الأعراب على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: أتقبلون صبيانكم قالوا نعم فقالوا لكنا والله ما نقبل فقال النبي صلى الله عليه وسلم (وأملك أن كان الله قد نزع منكم الرحمة) رواه بن ماجه وصححه الألباني وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قبَّل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس فقال الأقرع إن لي عشرةً من الولد ما قبَّلت منهم أحدًا فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال (من لا يرحم لا يرحم) متفق عليه وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفةٍ من النهار حتى أتى خباء فاطمة فقال أثم لكع؟ أثم لكع؟ يعني حسنًا فلم يلبث أن جاء يسعى حتى اعتنق كل واحدٍ منهما صاحبه فقال رسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت