الله صلى الله عليه وسلم (اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه) متفق عليه وعن أبي بريدة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبنا إذ جاء الحسن والحسين عليهما السلام عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه ثم قال صدق الله {إنما أموالكم وأولادكم فتنة} نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما) رواه الترمذي وصححه الألباني وعن عبد الله بن شداد عن أبيه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشاء وهو حامل حسنًا أو حسينًا فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعه ثم كبَّر للصلاة فصلى فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها قال أبي فرفعت رأسي وإذا الصبي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد فرجعت إلى سجودي فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال الناس يا رسول الله إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدةً أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر أو أنه يوحى إليك قال كل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته) رواه النسائي وصححه الألباني وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وهو يحمل أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها 0 متفق عليه ومن ذلك الإهداء إليهم فعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: أهدى النجاشي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حلقةً فيها خاتم ذهب فيه فص حبشي فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعود وإنه لمعرضٌ عنه أو ببعض أصابعه ثم دعا بابنة ابنته أمامة بنت أبي العاص فقال (تحلي بهذا يا بنية) رواه بن ماجة وحسنه الألباني وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل علينا ولي أخٌ صغير يكني أبا عمير وكان له نغرٌ يلعب به فمات فدخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم ذات يومٍ فرآه حزينًا فقال ما شأنه قالوا مات نغره فقال (يا أبا عمير ما فعل النغير) متفق عليه والحديث يدل على جواز تكنية الطفل، ومن لا ولد له من باب أولى وأنه ليس داخلًا في الكذب، وأما