فانظر إلى أيّ شيء قادهم اليأس من تحقيق مصلحة الأطفال؟!
وبعد دراسة حالة / 131 / طفلًا لمدّة ما يقرب من عشرين عامًا بعد طلاق والديهم، وجدت"جوديث والرستين"أنّ الآباء يخدعون أنفسهم بالاعتقاد أنّ الطلاق يعدّ أزمةً وقتيّة، يتمّ حلّها بعد عام أو عامين، ويفيد بحث"جوديث"بأنّ هذا ليس هو الحال .. إنّ الطلاق له آثار لا تزول عن الأطفال الذين يشعرون بالأسى لمدّة طويلة، حتّى بعدَ أن يكْبروا، بل حتّى وإن لم تَكن هناك مشكلات خطيرة واجهوها عند الطلاق، وتشير"جوديث"إلى هذا بوصفه"بالتأثير المثبّط"، وطبقًا لهذه الدراسة تَعود العديد من هذه المشكلات التي تظلّ لدى الأطفال أساسًا إلى تزامن ظهورها مع الطفل"المثْقل بالهموم"..