وفي الكتاب نفسه:"نجد أنّ الوالدين ذهبا إلى المستشارة بمدرسة ابنَتهما، لمعرفة رأيها في كيفيّة إخطار ابنَتهم"تينا"البالغة من العمر ستّ سنوات عن طلاقهما، وقامت المستشارة بإعطائهما العديد من الكتب ليقرآها، وأفادتهما بالعَديد من الأشياء التي يمكن أن تقال، وتلك التي يجب ألاّ تقال .. وأفادت المستشارة الوالدين بأنّ"تينا"ستكون على ما يرام إذا ما حاولا دائمًا أن يعملا سويًّا لتحقيق ما فيه مصلحتها .. ولم يمرّ أكثر من أسبوعين على اللقاء الأوّل بين الوالدين ومستشارة المدرسة حتّى بدأت الأحداث تظهر بين الوالدين .. لقد شوهد الوالدان وهما يصيحان كلّ منهما في وجه الآخر، وقام الأب بجذب ابنته ليخرجها من سيّارة أمّها، وكثيرًا ما تمّ استدعاء المعلّمة إلى المنزل كلّ مسَاء ليستأذناها بخصوص إمكانيّة عودة"تينا"إلى المدرَسة مرّة أخرى، وتكرّرَت زيارة الوالدين إلى"