سبحانه: { .. وَالصُّلْحُ خَيْرٌ .. (128) } النساء، أبعدَ ما تكونُ في خلافاتها ومشكلاتها الزوجيّة عن هذه الروحِ التي أمِرت بها.؟! وأن يرضى الأبُ لطفله أو طفلته ـ ومن المفروض أن يكون أرحمَ الناس به ـ أن يكون ضحيّةَ خلافِه مع زوجته المطلّقة رغبةً منه في مضارّتِهَا وإيذائها، وتنغيص حياتها بعد فراقه لها.؟!
فمن الآباء من يحبس الطفل أو الطفلة عن أمّهم، وهما في مرحلة الحضانة، والحاجة الماسّة لرعاية الأمّ وعطفها وحنوّها.؟!
ومنهم من استصدر حكمًا من القاضي ألاّ يرى ولده إلاّ عن طريق المحكمة، وفي المحكمة، لأنّه لا ثقة له بالتزام مطلّقته بإرسال ولده أسْبوعيًّا إلى بيته، وأيّ قاضٍ حصيف يقضي بمثل ذلك، ولا ينظر إلى جانب الطفل الذي يحتَاج إلى مراعاة جانبه، وتقدير مشاعره.!