وهو يجرجر كلّ أسبوعٍ إلى المحكمة، لا لشيء إلاّ نكاية بأمّه .. ليرى أباه العاقل الحصيف.! تحت رعاية القضاء وبإشرافه.!
كلّ ذلك عدا عن بثّ روح الحقد والكراهية من كلّ طرف تجاه الطرف الآخر .. والضحيّة هؤلاء الأطفال الأبرياء، الذين تُقدّم لهم هذه السموم في نشأتهم الأولى، ثمّ ندّعي أنّنا نخشى عليهم أن يكونوا شاذّين في المجتمع، أو مجرمين ناقمين.!
فليكن للمسلمين والمسلمات من تقوى الله تعالى وخوف عقابه، وتعظيم أحكام دينه وحرماته، ما يقفهم عند حدود دينِه وآدابِ شرعِه، ويلجمهم عن الظلم والبغي، والسعي في مضارّة الزوج للزوجة أو الزوجة للزوج، مهما كان بينهما من خلاف، ولو أدّى إلى الطلاق ..