قال سهل بن حُنيفٍ - رضي الله عنه - حين مَرْجَعه من صفّين:"اتّهمُوا رأيكم، فلقد رأيتنا يومَ أبي جندلٍ، ـ أي يوم صلح الحديبية ـ ولَو نستطيع أنْ نردّ على رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرَه لرددناه، والله ورسولُه أعلم، وقد قال الله تعالى: { .. وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (216) } البقرة [1] ."
(1) ـ ينظر تفسير:"التحرير والتنوير"للشيخ ابن عاشور 3/ 287/.