الصفحة 18 من 42

أنه قد وقع في المحذور شَعُر أو لم يشعر.

قال النبي": =ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس، ويقول خيرًا، أو ينمي خيرًا+."

قال ابن شهاب: ولم أسمع يُرَخَّص في شيء مما يقول الناس كذبٌ إلا في ثلاثٍ: الحربُ، والإصلاحُ بين الناس، وحديثُ الرجلِ امرأتَه، وحديث المرأةِ زوجَها+ [1] .

قال الإمام النووي_رحمه الله تعالى_في شرح هذا الحديث: =قال القاضي: لا خلاف في جواز الكذب في هذه الصور، واختلفوا في المراد بالكذب المباح فيها ما هو؟

فقالت طائفة: هو على إطلاقه، وأجازوا ما لم يكن في هذه المواضع للمصلحة وقالوا: الكذب المذموم ما فيه مضرة، واحتجوا بقول إبراهيم": =بل فعله كبيرهم+، =وإني سقيم+، وقوله: =إنها أختي+، وقول منادي يوسف": =أيتها العير إنكم لسارقون+.

(1) أخرجه مسلم (2605) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت