وقيل: =الصدق ميزان الله الذي يدور عليه العدل، والكذب مكيال الشيطان الذي يدور عليه الجور+ [1] .
وقال بعض الحكماء: الخرس خير من الكذب، وصدق اللسان أول السعادة.
وقال بعض البلغاء: الصادق مصان خليل، والكذب مهان ذليل.
وقال بعض الأدباء: لا سيف كالحق، ولا عون كالصدق+ [2] .
وقال بعض الشعراء:
وإذا الأمور تزاوجت ... فالصدق أكرها نتاجا
والصدقُ يَعْقِد فوق رأ ... سِ حليفه بالصدق تاجا
والصدق يقدح زنده ... في كل ناحيةٍ سراجًا [3]
وقال آخر:
(2) أدب الدنيا والدين، ص 261.
(3) روضة العقلاء، ص 53 _ 54.