5 -محمد متولي الشعراوي المفسر المصري أنكر رفع الصوت بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -
بعد الأذان كما يفعله كثير من المؤذنين في كثير من البلاد الإسلامية فقد وجه إليه سؤال
كما في"الفتاوى" (ص 487) :(جرت العادة في معظم المساجد أن يؤذن المؤذن وعقب الانتهاء من الآذان يقول: الصلاة والسلام عليك يا سيدي يا رسول الله جهرًا، فهل الصلاة على الرسول - صلى الله عليه وسلم - جهرًا عقب الآذان هي من صلب الآذان أم أن هذه زيادة عما ورد نرجو الإفادة؟
ج: هذا حب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ لكن أنت تحبه بمشقة، هو قال: {إذا سمعتم المؤذن وانتهى من اذانه فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي} ، وللمؤذن وللذي سمع نصلي عليه في سرنا، لكن المؤذن ليس له أن يوجد شيئًا بصوت الأذان الأذان الأصيل وبلهجة الأذان الأصلية؛ حتى
لا يفهم الناس أن ذلك من صلب الأذان) انتهى كلامه، وفي المقابل نجده يقول بجواز الاحتفال بالمولد النبوي (ص 544 - 545) !.
6 -أما حسنين محمد مخلوف مفتي الديار المصرية سابقًا فيقول بمشروعية رفع الصوت
بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - من قبل المؤذنين بعد الأذان في كتابه"فتاوى شرعية وبحوث إسلامية"
(ص 265 - 267) ؛ مع أنه قال في (ص 290) جوابًا على سؤال: هل في الشريعة الغراء صلاة تسمى صلاة الشكر؟: (لم يرد في الكتاب ولا في السنة نص يفيد مشروعية هذه الصلاة
لا فرادى ولا جماعة. وأمر العبادات يقتصر فيه على ما ورد عن الشارع، ولا سبيل فيه إلى القياس، ولا مجال فيه للرأي، وإنما الذي أثر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - السجود لله تعالى شكرا إذا أتاه