وأنكر كذلك صلاة ليلة النصف من شعبان (ص 134 - 138) ، ومع كل ذلك قال (ص 95) بأن الاحتفال بالمولد النبوي يعتبر بدعة حسنة!!.
3 -وأما الإمام النووي - رحمه الله - وهو من القائلين بتقسيم البدع، فقد قال في"المجموع" (8/ 102) :(قال الشيخ أبو محمد الجويني: رأيت الناس إذا فرغوا من السعي؛ صلوا ركعتين على المروة.
قال: وذلك حسن، وزيادة طاعة، ولكن لم يثبت ذلك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
هذا كلام أبي محمد!!
وقال أبو عمرو بن الصلاح: ينبغي أن يكره ذلك؛ لأنه ابتداء شعار، وقد قال الشافعي
-رحمه الله: ليس في السعي صلاة.
-ثم قال النووي - وهذا الذي قاله أبو عمرو أظهر، والله أعلم) اهـ.
وقال أيضًا في"الأذكار" (ص 136) :(قال الشافعي وأصحابنا رحمهم الله يكرهون الجلوس للتعزية؛ قالوا: يعني بالجلوس لها: أن يجتمع أهل الميت في بيتٍ ليقصدهم من أراد التعزية،
بل ينبغي أن ينصرفوا في حوائجهم، ولا فرق بين الرجال والنساء في كراهة الجلوس لها .. الخ).
4 -وأما السيوطي- رحمه الله - فقد أنكر في كتابه"الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع"الصلاة في المساجد المبنية على القبور! وكذلك إيقاد السرج على القبور والمزارات (ص 134) وأنكر صلاة الرغائب (ص 166) وأنكر الاجتماع للعزاء (ص 288) وأنكر التلفظ بالنية قبل الصلاة (ص 295) وغير ذلك من البدع مع أنه قرر في كتابه هذا بأن البدع تنقسم إلى بدع حسنة وبدع سيئة!.