فمن جعل هذا هو معنى ذاك فقد أبعد النجعة وحرف الكلم عن مواضعه) [1] .
رابعًا:(لو كان هذا الذي يفهمه الناس الفهم الصحيح للحديث لصار في قول النبي - صلى الله عليه وسلم:
{فمن رغب عن سنتي فليس مني} تناقضًا واضحًا وتحريضًا على الإعراض عن السنة.
وثناءً منه على من رغب عن سنته.
فبينما يقول: {فعليكم بسنتي} داعيًا إلى التمسك بها والعض عليها بالنواجذ والقبض على الجمر يدعونا هنا إلى الأخذ بأي سنة يسنها من شاء من المسلمين لا بالتقيد بسنته - صلى الله عليه وسلم - وحده!) [2] .
(1) :"موسوعة أهل السنة"لعبدالرحمن دمشقية (1/ 340) بتصرف.
(2) :المصدر السابق (1/ 338) .