فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 87

لكنه - من قبل و من بعد - ناقض نفسه، فعد بعض المحدثات التي هي جارية على أصوله مساق الحسن والاستحسان: بدعًا قبيحةً، ومحدثاتٍ سخيفةٍ!!

فقد قال (ص37) :"وأما المغاربة؛ فزادوا بدعةً أخرى، وهي إقامة الجمعة في المساجد على التوالي والترتيب ... وهذا اتساع في الابتداع، لا يؤيده دليل!!"

ولا تشمله قاعدة!!"."

كذا قال ناقضًا ما أصله قبل!

وماذا؟! اتساع في الابتداع!!

فأين أدلة استحساناتك وقواعد محدثاتك؟!

وقال (ص38) :"بعض الأئمة الجهلة يخطب الجمعة ويصليها في مسجدٍ، ثم يذهب إلى مسجدٍ آخر، فيخطب فيه الجمعة، ويصليها أيضًا، فيرتكب بدعةً قبيحةً، ويصلي جمعةً باطلةً، يأثم عليها ولا يثاب".

كذا!! وهو تناقض عجاب!!

وقال (ص38 - 39) :"شاع في المغرب الأذان للظهر مرتين، بينهما نحو ساعةٍ، والأذان للعصر مرتين بينهما عشر دقائق، وفي تطوان يؤذن للعشاء مرتين أيضًا، وهذه بدعةٌ سخيفةٌ، لا توجد إلا في المغرب، ولم يشرعِ الأذان؛ إلا عند دخول الوقت للإعلام بالصلاة، والأذان بعده لاغٍ غير مشروعٍ".

وغير هذا وذاك من أمثلةٍ تجعل كتابه كله {عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ} ] التوبة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت