·…حديث: لو كان المؤمن في ذروة جبل .. الخ [197] . قال ابن تيمية: ليس معروفا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
·…حديث: لو عاش إبراهيم لكان نبيا. قال النووي [198] في تهذيبه: 14 أ هذا الحديث باطل.
·…حديث: لو علِم الله في الخصيان خيرا؛ لأخرج من أصلابهم ذرّية توحد الله، ولكنه علم أنْ لا خير فيهم فأجبَّهم [199] . لم يصح، لكن الذي في مناقب الشافعي: لا يعبأ الله بزهد خِصي، وورع جندي، وإمامة مرأة. جرى على الغالب [200] .
·…حديث: لو كان الأرز رجلا لكان حليما. قال ابن حجر: كل ما جاء في الأرز فباطل.
·…حديث: لو كان المؤمن في جُحر فأرة لقيّض الله له فيه مَن يؤذيه. متروك، يُروى في الموضوعات. لكن جاء عند الطبراني في الأوسط [201] ، عن أنس مرفوعا: لو أنّ المؤمن في جُحر ضبٍّ لقيض الله إليه مَن يؤذيه [202] .
·…حديث: لو يعلم الناس ما في الحلبة لاشتروها ولو بوزنها ذهبا [203] . فيه سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ الْخَبَائِرِيُّ [204] ، وهو كذّاب عند أهل الحديث، قال
[197] هذا الحديث غير موجود في ب.
[198] النووي (631 ـ 676 هـ) هو الإِمام الحافظ شيخ الإسلام محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف بن مُرِّي بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حِزَام، النووي نسبة إلى نوى، وهي قرية من قرى حَوْران في سورية، ثم الدمشقي الشافعي، شيخ المذاهب وكبير الفقهاء في زمانه. ومن أهم كتبه:"شرح صحيح مسلم"و"المجموع"شرح المهذب، و"رياض الصالحين"و"تهذيب الأسماء واللغات"، والروضة روضة الطالبين وعمدة المفتين"، و"المنهاج في الفقه"و"الأربعين النووية"و"التبيان في آداب حَمَلة القرآن"و"الأذكار "حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبّة في الليل والنهار"، و"الإِيضاح" في المناسك. انظر تحفة الطالبين في ترجمة الإمام النووي، لابن العطار.
[199] في ب: لو علِم الله في الخصيان خيرا .. الخ.
…ومعنى أجبهم: جاء في لسان العرب (جبب) : الجَبُّ: القَطْعُ. جَبَّه يَجُبُّه جَبًّا وجِبابًا واجْتَبَّه وجَبَّ خُصاه جَبًّا: اسْتَأْصَلَه. وخَصِيٌّ مَجْبُوبٌ بَيِّنُ الجِبابِ. والمَجْبُوبُ: الخَصِيُّ الذي قد اسْتُؤْصِلَ ذكَره وخُصْياه. وقد جُبَّ جَبًّا.
[200] كتب في الهامش: قلت: الذي في مناقب الشافعي: أربعة لا يعبأ الله بهم يوم القيامة زهد خصي، وورع جندي، وأمانة امرأة، وعبادة صبي، اهـ. نقلها حسين أحمد.
[201] المعجم الأوسط، هو أحد معاجم ثلاثة للطبراني: الصغير، والأوسط، والكبير.
[202] في ب: متروك من حديث عيسى بن عبد الله، يروى في الموضوعات.
[203] ولو بوزنها ذهبا: غير موجود في ب، وفيه الخ.
[204] كتب: سلمة بن سليمان الجنابذي، وفي ب: سالم بن سلمان. وما أثبتناه هو الصحيح، انظر المقاصد الحسنة 1/ 186، وسير أعلام النبلاء.