: خرجت من الحمام فلقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
من أين أقبلت يا أم الدرداء؟ قلت: من الحمام. قال:"ما منكن امرأة تضع ثيابها في غير بيت إحدى أمهاتها أو زوج إلا كانت هاتكة كل ستر بينها، وبين الله. الحديث [334] ."
وسنده ضعيف جدًا.
حديث…: إذَا نَكَحَ الْعَبْدُ بِغَيْرِ إذْنِ مَوْلَاهُ فَنِكَاحُهُ بَاطِلٌ.
قَالَ أَبُو دَاوُد: هَذَا الحَدِيث ضَعِيفٌ، وَهُوَ مَوْقُوفٌ، وهو قَوْلِ ابْنِ عُمَرَ، روي في المختصر.
فائدة [335] …:
الحديث الصحيح: هو الذي ينقله العدل الضابط، عن العدل الضابط، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والحديث الحسن: الذي ينقله العدل، الذي يبلغ ضبطه غاية ضبط راوي الصحيح.
فهذان نوعان يوجبان العمل، ومسوغان الاحتجاج بهما، ولكن إذا تعارضا قُدِّم الصحيح على الحسن.
والحديث الضعيف: هو الذي يرويه مَن في عدالته مقال، ولم يُعرف بالكذب، وهذا النوع يُعمل به في العبادات، ولا يُحتج به.
[334] عن أبي المليح قال: قدم على عائشة نسوة من أهل حمص فقالت: من أين أنتن؟ قلن: من الشام، قالت: فلعلكن من الكورة التي تدخل نساؤها الحمامات؟ قلن: بلى، قالت: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تخلع امرأة ثيابها، في غير بيت زوجها إلا هتكت الستر بينها وبين ربها. وفي رواية: في غير بيتها إلا هتكت سترها بينها وبين الله عز وجل. رواه الترمذي وأبو داود وصححه الألباني انظر حديث رقم 4475 في صحيح الترغيب والترهيب.
[335] جاء في المجموع 1/ 59 ما نصه: الصحيح ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله من غير شذوذ ولا علة، وأما الحديث الحسن فقسمان أحدهما ما لا يخلو اسناده من مستور لم يتحقق أهليته وليس مغفلا كثير الخطأ، ولا ظهر منه سبب مفسق، ويكون متن الحديث معروفا برواية مثله أو نحو من وجه آخر، والقسم الثاني أن يكون رواية مشهورا بالصدق والامانة الا انه يقصر في الحفظ والاتقان عن رجال الصحيح بعض القصور، وأما الضعيف فما ليس صفة الصحيح ولا صفة الحسن.