فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 156

رسوله - صلى الله عليه وسلم - إلى فتاوى يقوم أكثرها على أقوال ضعيفة أو شاذة أو مرجوحة على أحسن الأحوال [1] .

وهناك أمر مهم ألا وهو الخلط بين مكانة العالم وفتاواه؛ إذ أن كثيرًا من الخواص من الدعاة والعاملين والفضلاء والمثقفين والإصلاحيين إذا أحبوا عمل عالم وجهاده ودعوته وإخلاصه وعطاءه فتنوا به، وقبلوا كل ما جاء به، وارتضوا منه كل شيء، وهذا خطر ومخالفة للمنهج الصحيح؛ إذ ربما خالف الحق في بعض فتاواه، وعلى العكس من ذلك فإن هؤلاء إذا نفروا من عالم لسبب أو لآخر نفروا من كل ما جاء به، وربما أصاب الحق الذي ضل عنه صاحبهم، لكن (( حبك للشيء يعمي ويصم ) ).

وهذه الضغوط هي ضغوط المجتمع والأسرة والنفس:

(1) في المبحث القادم سأورد إن شاء الله تعالى مزيد بيان لهذه المسألة في مطلب الإعراض عن الفتاوى الشاذة والضعيفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت