فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 156

إن العالم اليوم يموج بأحوال عجيبة، ويتمخض بين الفينة والأخرى عن أوضاع لم تكن تُعرف من قبل، والملاحظ أن كثيرًا من علماء الإسلام قد عجزوا عن القول الفصل في كثير من هذه الأوضاع الجديدة، وبعضهم سارع إلى إنكارها، وبعضهم لم ير سائغًا ما اقتُرح أو عُمل من البدائل الإسلامية لها، وبعضهم تأخر في تقويمها والحكم عليها تأخرًا معيبًا، وهذا كله أدى إلى تخلف الحكم على ما يجري من هذه الأوضاع وضعف تقويمها، ومن ثم أدى إلى تفلت عدد من الخواص ووقوعهم في حبائل بعض هذه المستجدات التي

لا تجوز شرعًا.

أدت أحداث أمريكا الأخيرة إلى إحداث فوضى عالمية في الفكر والتقويم والسلوك، وأثر هذا على المسلمين بأوجه مختلفة من التأثير؛ فهناك خوف وحذر مبالغ فيهما انتشرا في طبقات كثيرة من خواص المسلمين بعد هذه الأحداث، وهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت