فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 156

منه شيء بدعوى أن فلانًا قال كذا وفلانًا قال كذا، وقول فلان وفلان خلاف قول الجمهور الأعظم من العلماء، لذلك كان القول بهذا القول الضعيف يجرّ على المجتمع آثارًا وبيلة ونتائج وخيمة على ضعف مأخذه وهشاشة مصدره.

4 -عندما رددت على بعض الأقوال التي أراها ضعيفة

أو مرجوحة فإنني لم أرد أن أنتقص أحدًا من علماء السلف والخلف أو علماء ومشايخ العصر، معاذ الله فهم سادتنا وكبراؤنا وفخرنا وعزنا، إنما أردت بيان الحق، ولما كان بيان الحق لابد فيه من إيراد الأقوال المخالفة فقد سقتها وأسندتها إلى قائليها، فلا يتوهم مني إرادة التنقيص، ولا التشهير، معاذ الله فهذا ليس من شيمتي ولا من مرادي الذي أفنيت فيه قدرًا غير يسير من عمري.

هذا والله تعالى أسأله أن يقبل هذا العمل، وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت