أدى هذا إلى استماع الأغاني من النساء بدعوى أن صوت المرأة ليس بعورة!! وقد حدث هذا في أحد المؤتمرات التي حضرتها في أوروبا لكني علمت مسبقًا بوجودهن فلم أحضر الحفل، وأنكرت فاعتُذر لي اعتذارًا غير مقنع، وهل هناك من قول صحيح يجيز غناء النساء بمحضر الرجال بعد قول الله تعالى: ژ? ? ? ? ? ? ? ? ژ [الأحزاب:32] . وأي خضوع أخضع من تغنيها؟!
وهذا الإمام الطرطوشي يقول في شأن غناء المرأة بمحضر الرجال:
(( أما استماعه من المرأة التي ليست بمحرم له فإن أصحاب الشافعي مجمعون على أنه لا يجوز بحال، سواء كانت مكشوفة أو من وراء حجاب ... ) ) [1] .
وقال أيضًا:
(( وأما سماعه من المرأة فكلٌّ مجمع على تحريمه قال الله تعالى: ژ ? ? ... ? ? ? ٹٹ ٹ ٹ ? ?
(1) (( كتاب تحريم الغناء والسماع ) ): 163، وهذا الحكم بدون صحبة معازف فكيف إذا صحبته المعازف؟!