(( عمت البلوى بحلقها في البلاد المشرقية، حتى أن كثيرًا من أهل الديانة قلد فيه غيره ... ) ) [1] .
ومن الطرائف أن الصحابي قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنه لم يكن له لحية، وهذا من أصل خلقته فقال قومه من الأنصار: نعم السيد قيس لكن لا لحية له، فوالله لو كانت اللحية تشترى بالدراهم لاشترينا له لحية!!
وهذا الأحنف بن قيس [2] لم تكن له لحية وكان سيد قومه فقال بعضهم: وددنا أنا اشترينا للأحنف لحية بعشرين ألفًا.
ومن الطرائف أيضًا ما ذكره الشيخ الألباني رحمه الله تعالى حيث قال:
(( بعض الأمراء - ممن لم يكونوا متفقهين في الدين - كانوا إذا رأوا أن يؤدبوا فردًا من أفراد الرعية لخطأ ارتكبه يحلقون لحيته، ويركبونه على دابة، ويجولونه - كذا ولعلها
(1) المصدر السابق: 121.
(2) الأحنف بن قيس بن معاوية التميمي السعدي، أبو بحر. اسمه الضحاك. مخضرم، ثقة، مات سنة 67 وقيل سنة 72 هـ رحمه الله تعالى. انظر (( تقريب التهذيب ) ): 96.