أ- استمراء عدد كير من الدعاة والإصلاحيين بل طلبة العلم النظر إلى المرأة في نشرات الأخبار، وهي على ما هي عليه من زينة كاملة بدعوى أنه لابد من سماع نشرات الأخبار، وأن هذا أمر سهل!! نعم إن متابعة الأخبار أمر مهم لكن أين عبادة غض البصر؟! وأين التحفظ اللائق بهؤلاء الصفوة؟!
ب- النظر إلى المرأة في المسلسلات والأفلام التاريخية، التي تكون فيها المرأة متبرجة سافرة، بل إن بعض الدعاة والمشايخ يثنون بقوة على بعض الأفلام التاريخية ويزكونها وفيها ما فيها من صور نساء على وجه لا يحل اتفاقًا، وكم سمعنا من ثناء عاطر على بعض هذه الأفلام، وهذا لا شك فيه تلبيس على العوام وأي تلبيس. نعم إن معاني بعض الأفلام جيدة لكن المدح المرسل بلا استثناء ولا تنبيه لا يصح ولا يليق.
جـ- وجرّ هذا إلى الضعف التام فشوهدت الأفلام والتمثيليات مطلقًا، نعم هذا مرض لكنه موجود في صفوف مَن ذكرت بدرجات مختلفة الحدة، وأزعم أن هذا المرض قد نشأ ابتداء من التهاون في النظر إلى النساء وضعف بل انعدام عبادة غض البصر، وهي عبادة صارت شاقة!!