أو موكلة أو وكيلة، أو شاهدة أو مشهودًا لها أو عليها ... )) [1] .
وهذا لا أعلم بأن أحدًا من الفقهاء قاله، وكيف تعاملت المرأة بنقابها مع الناس منذ قرون، وما زالت تتعامل به مع الناس في عدد من ديار الإسلام بلا حرج.
وخلاصة هذا أن النقاب لم يكن يومًا ــ ولن يكون ــ مانعًا للمرأة من الحركة الإيجابية النافعة، ولا مقيدًا لحريتها.
(1) المصدر السابق: 47.