الصفحة 13 من 80

لا ندري هل الختان الشرعي - بضوابطه التي سنشير إليها بإذن الله - يعتبر من الممارسات التمييزية ضد المرأة؟. أم أن سَوْقَ الفتيات والمراهقات، ودفعهن دفعًا إلى أسواق الرذيلة والجنس - والتشبه بالعاهرات الغربيات عبر ما يسمونه (الحرية الجنسية، الحريات الشخصية - حقوق المرأة - الحقوق التناسلية، وغير ذلك من المسميات) -؛ حتى تقع أسيرة للأمراض الجنسية الفتاكة، كالإيدز والشذوذ وغيره من الأمراض الجنسية - بالإضافة إلى الأمراض الاجتماعية الخطرة والفتاكة فهل يقبل رب أسرة أن تكون أهم أولويات بناته ممارسة الجنس كل يوم والممارسة الحرة في الهواء الطلق والممارسات البهيمية -، فكل هذا هو ما يعتبر حقيقة من الممارسات التمييزية ضد المرأة، وانتهاكًا لحقوقها الآدمية و الصحية والفطرية؟!.

ثم من أشد استحقاقًا لسن القوانين من أجل محاسبته ومجازاته؟ أهو من يمارس ختان الأنثى الشرعي - اختيارًا لا إجبارًا -؟؟ أم الذي يتسبب في انتشار الأمراض الجنسية القاتلة بين النساء - بأشكال مختلفة -؟؟!!.

إذا كانت هذه المؤتمرات التي تدعو إلى التعليم المختلط، والتثقيف والتربية الجنسية، وغيرها من الأمور، وتعتبر هذه الإجراءات مما يخفف من شدة الهياج والجوع الجنسي لدى المراهقين والمراهقات. فإن الختان الشرعي للمرأة يهدف إلى تخفيف حدة الشهوة الجنسية لدى المرأة - كما سنعرف ذلك بعد قليل -، وهو نفس ما تدّعي هذه المؤتمرات - من خلال إجراءاتها المختلفة - أنها تسعى إليه. فلماذا هذا الهجوم على الختان، واعتباره جريمة، وعنفًا، وممارسة ضارة، وتمييزًا ضد المرأة؟؟. فماذا فعلت الثقافة الجنسية في أوربا الصليبية؟ وماذا فعلت الإباحية في الإمبراطوريات البائدة في روما وأثينا وبومباي وإنطاكية؟

هل تريدونا عبد شهوات وملذات مثلهم؟

أم أن الغرب غاظه طهر الإسلام وبني الإسلام فأراد العبث للفتك به وبأهله؟!!!!

إن هذا الأمر يؤكد حقيقة واضحة، وهي أن هذه المؤتمرات تسعى إلى نشر الإباحية الجنسية، وتوفير السبل المؤدية إلى ذلك، وتحارب ما يتنافى مع هذا الأمر، كالختان الشرعي، وتحريم الإجهاض، والزواج المبكر، وتدعو بناتنا وشبابنا للفجور والمجون وغير ذلك من الأمور المهلكة والمدمرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت