فتوى فضيلة الشيخ العلامة عبدالله بن جبرين رحمه الله
ما هي الصفات والآداب التي ينبغي للراقي أن يتحلى بها وجزاكم الله خيرًا؟
الجواب: لا تفيد القراءة على المريض إلا بشروط:
الشرط الأول: أهلية الراقي بأن يكون من أهل الخير والصلاح والاستقامة والمحافظة على الصلوات والعبادات والأذكار والقراءة والأعمال الصالحة وكثرة الحسنات والبعد عن المعاصي والبدع والمحدثات والمنكرات وكبائر الذنوب وصغائرها والحرص على الأكل الحلال والحذر من المال الحرام أو المشتبه لقول النبي ? كما جاء عند الطبراني (أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة) وكما جاء في صحيح الإمام مسلم رحمه الله رحمه الله حديث النبي ?: (وذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك) فطيب المطعم من أسباب قبول الدعاء ومن ذلك عدم فرض الأجرة على المرضى والتنزه عن أخذ ما زاد على نفقته فذلك أقرب إلى الانتفاع برقيته.
الشرط الثاني: معرفة الرُّقى الجائزة من الآيات القرآنية كالفاتحة والمعوذتين وسورة الإخلاص وآخر سورة البقرة وأول سورة آل عمران وآخرها وآية الكرسي وآخر سورة التوبة وأول سورة يونس وأول سورة النحل وآخر سورة الإسراء وأول سورة طه وآخر سورة المؤمنون وأول سورة الصافات وأول سورة غافر وآخر سورة الجاثية وآخر سورة الحشر.
ومن الأدعية القرآنية المذكورة في الكلم الطيب ونحوه مع النفث بعد كل قراءة وتكرار الآية مثلًا ثلاثًا أو أكثر من ذلك.
الشرط الثالث: أن يكون المريض من أهل الإيمان والصلاح والخير والتقوى والاستقامة على الدين والبعد عن المحرمات والمعاصي والمظالم لقوله تعالى [وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا] {الإسراء:82} .
وقوله تعالى: [وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آَذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى] {فصِّلت:44} فلا تؤثر غالبًا في أهل المعاصي وترك الطاعات وأهل التكبر والخيلاء والإسبال وحلق اللحى والتخلف عن الصلاة وتأخيرها والتهاون بالعبادات ونحو ذلك.
الشرط الرابع: أن يجزم المريض بأن القرآن شفاء ورحمة وعلاج نافع فلا يفيد إذا كان مترددًا يقول أفعل الرقية كتجربة إن نفعت وإلا لم تضر بل يجزم بأنها نافعة حقًا وأنها هي الشفاء الصحيح كما أخبر الله تعالى فمتى تمت هذه الشروط بإذن الله تعالى والله أعلم.
فتوى فضيلة الشيخ العلامة عبدالله بن جبرين رحمه الله
يوجد من يرقي بالرقى الشرعية من كبار السِّن من أهل الصلاح يستخدمون ألفاظًا عاميّة مثل:
1 -أنه ينفث على (مجامع العروق) ويقصد بذلك ملتقى العروق في العنق.
2 -وأنه إذا زاد في القراءة على من به مس (يتفرقع) ويقصد بذلك أنه يصرع ويتخبط بسبب مس الجن الذي به.