فتوى فضيلة الشيخ العلامة عبدالله بن جبرين رحمه الله
نعرف رجلًا من أهل التقى والصلاح ليس متهمًا في دينه وخلقه حافظًا لكتاب الله يعالج الناس بالرقى الشرعية من الكتاب والسنة ويحضر إليه بعض المرضى من النساء والبعض منهن قد يكون بها مس أو جنون فتتكشف عورتها أثناء القراءة بغير إرادته وقد ينتقل الألم إلى أماكن مختلفة في الجسم فيقوم الشيخ قبل القراءة بعصب عينيه حتى لا يرى شيئًا من عورة المرأة ويتابع الألم بالقراءة بوجود محرم للمرأة معها أثناء القراءة دون خلوة فما رأيكم في حكم الشرع في عمله هذا أفيدونا جزاكم الله خيرًا.
الجواب: يحسن اختيار امرأة قارئة للنساء تعالج مثل هذه الحالات أو أن يتولى علاجها والرقية عليها أحد محارمها أهل التقى والصلاح من حملة القرآن الكريم فإن لم يوجد شيء من ذلك ففعل هذا الرجل الذي يعصب عينيه جائزًا إذا أمن من الفتنة ولم يمس شيئًا من بشرتها فإن لم يحصل هذا اقتصر على قراءته في ماء أو زيت وأعطاه لأهلها لتدهن به وتشرب منه ولعله يكفي لعلاجها والله أعلم.
فتوى فضيلة الشيخ العلامة عبدالله بن جبرين رحمه الله
هناك بعض من يرقي بالرقى الشرعية يقومون بالقراءة لمرة واحدة والنفث على عدة أوعية وجوالين للمياه أو الزيت والبعض منهم يقرأ على خزان مياه المنزل أو ما يسمى بالوايت ويقدمه للمرضى بعد ذلك فهل هذا العمل جائز شرعًا وما مدى تأثيره وجزاكم الله خيرًا.
الجواب: لا صحة لهذا العمل ولا يقرون على مثل هذا العمل ولا تفيد هذه الرقية عادة إلا أن تكون قليلة كإناء أو اثنين يقرأ الآية ثم ينفث في هذا ثم هذا ويقرأ الآية الأخرى وينفث في هذا ثم هذا.
فأما قراءته في عدة جوالين أو أوعية فلا أظنه يفيد وبطريق الأولى قراءته في خزان الماء أو الوايت والغالب أن هؤلاء قدهم كسب المال والاحتيال على تحصيله بهذه الظواهر وهو محرم عليهم. والله أعلم.