فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 30

فتوى فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

ما حكم النفث في الماء وجزاكم الله خيرًا.

الجواب: النفث في الماء على قسمين:

القسم الأول: أن يراد بهذا النفث التبرك بريق النافث فهذا لا شك أنه حرام ونوع من الشرك لأن ريق الإنسان ليس سببًا للبركة والشفاء ولا أحد يتبرك بآثاره إلا محمد ? أما غيره فلا يتبرك بآثاره فالنبي ? يتبرك بآثاره في حياته وكذلك بعد مماته إذا بقيت تلك الآثار كما كان عند أم سلمة رضي الله عنها جلجل من فضة فيه شعرات من شعر النبي ? يستشفي بها المرضى فإذا جاء مريض صبت على هذه الشعرات ماء ثم حركته ثم أعطته الماء.

لكن غير النبي ? لا يجوز لأحد أن يتبرك بريقه أو بعرقه أو بثوبه أو بغير ذلك بل هذا حرام ونوع من الشرك فإذا كان النفث في الماء من أجل التبرك بريق النافث فإنه حرام ونوع من الشرك وذلك لأن كل من أثبت لشيء سببًا غير شرعي ولا حسي فإنه قد أتى نوعا من الشرك لأنه جعل نفسه مسببًا مع الله وثبوت الأسباب لمسبباتها إنما يتلقى من قبل الشرع فلذلك كان من تمسك بسبب لم يجعله الله سببًا لا حسًا ولا شرعًا فإنه قد أتى نوعًا من الشرك.

القسم الثاني: أن ينفث الإنسان بريق تلافيه القرآن الكريم مثل أن يقرأ بالفاتحة والفاتحة رُقية وهي من أعظم ما يرقى به المريض فيقرأ الفاتحة وينفث في الماء فإن هذا لا بأس به وقد فعله بعض السلف وهو مجرب ونافع بإذن الله وقد كان النبي ? ينفث في يديه عند نومه بـ [قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ] ، [قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ] ، [قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ] فيمسح بهما وجهه وما استطاع من جسده صلوات الله وسلامه عليه والله الموفق.

فتوى فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

هل يجوز نقل ماء زمزم إلى بلد آخر لغرض التداوي وهل يحتفظ الماء بخصوصيته وجزاكم الله خيرًا.

الجواب: نعم يجوز للإنسان أن يحمل ماء زمزم إلى بلاد أخرى والخصوصيات التي تكون له هنا تبقى فيه هناك.

فتوى فضيلة الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله

ما رأيكم بفتح عيادات متخصصة للقراءة وجزاكم الله خيرًا.

الجواب: هذا لا يجوز أن يفعل، لأنه يفتح باب فتنه ويفتح باب احتيال للمحتالين وما كان هذا من عمل السلف أنهم يفتحون دورًا أو يفتحون محلات للقراءة والتوسع في هذا يحدث شرًا ويدخل فيه فساد ويدخل فيه من لا يحسن لأن الناس يجرون وراء الطمع ويريدون أن يجلبوا الناس إليهم ولو بعمل أشياء محرمة ولا يقال هذا رجل صالح لأن الإنسان يفتن والعياذ بالله ولو كان صالحًا ففتح هذا الباب لا يجوز.

كما تعلمون فإن كثيرًا من الناس يعانون من أمراض لا يجدون لها علاجًا طبيًا فيلجئون إلى كتاب الله وإلى أهل العلم وبعض حملة كتاب الله من أهل التقوى والصلاح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت