فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 106

1 -وصف النبي - صلى الله عليه وسلم - لميلاد الدجال وصفة والديه هو على حقيقته، ويراد به ابن صياد، فهو الميلاد الأولي للدجال.

2 -توقف النبي - صلى الله عليه وسلم - في الفصل بشأن ابن صياد في بداية الأمر و إشفاقه لحين موته من ابن صياد، واختيار آية الدخان التي لها علاقة بالدجال الأكبر كخبيئة امتحن فيها ابن صياد يعزز فكرة كون ابن صياد هو الدجال الأكبر، ويشير إلى أن النبي تحصل لديه من عدة قرائن ما يؤكد على ذلك.

3 -قَسَمُ بعض الصحابة المقربين من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أن ابن صياد هو الدجال أيضًا على حقيقته، ولا يتصور منهم إلا حال تأكدهم من ذلك.

4 -جزم عمر و أبي ذر وابن مسعود وابن عمر وجابر وحفصة رضي الله عنهم بأن ابن صياد هو الدجال فيه إشارة إلى أن لديهم بعض الدلائل الخاصة القوية التي تحصلت عندهم من رسول الله تؤكد على أنه الدجال.

5 -نفور عين ابن صياد دون شعور منه وانتفاخه وإخباره بمغيبات كلها تعزز كونه الدجال الأكبر، وهذه بداية إرهاصاته، وتطور قدراته.

6 -إصرار جابر - رضي الله عنه - على أن ابن صياد هو الدجال حتى لو مات أو أسلم فيه إشارة إلى أنه فهم أنه أمام ظاهرة مغايرة للبشر لها خصائصها التي تتميز بها، وفيه تأكيد على أن العلم الذي تحصل لديه عن ابن صياد بلغ درجة العلم القطعي الذي لا يحتمل غيره.

7 -حصول قصة تميم، وتقمص الدجال لهيئة الشيخ الكبير فيها إنما جاءت بقدر الله لتوجيه أنظار عموم الصحابة عن ابن صياد، وعدم ملاحقته أو الافتتان به في غير زمانه؛ أما إسلام ابن صياد ودخوله المدينة فليس فيه دلالة على أنه ليس الدجال كما صرح ابن حجر لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال أنه لا يدخل المدينة في زمان فتنته، وكذلك لا يتزوج في تلك المرحلة بالذات.

8 -إذا الروح الدجالية حلت في جسد ابن صياد من ميلاده لتكون قريبة من فهم طبيعة الرسالة التي ستغوي أفرادها في آخر الزمان، وهذه الروح أيضًا حلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت