بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمدُ لله أهل الحمد والثّناء، المنفرد برداء الكبرياء، المتوحّد بصفات المجد والعلاء، المؤيّد صفوة الأولياء بقوّة الصّبر على السرّاء والضرّاء والشكر على البلاء والنّعماء.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمّدًا عبده ورسوله.
اقتضت حكمة الله تعالى أن يختبر عباده، ويمتحنهم بأنواع من البلاء .. من أشقّها على النّفس (البلاء في الصّحة) .
فمن جملة من ابتلاهم الله تعالى في الصّحة من هو مريض، مقعد، كفيف، وأصمّ أبكم ...
وهؤلاء المبتلون هم أشخاص نراهم حولنا، وقد يكون أغلبنا سمع عن معاناتهم ..
فمن منّا لم يتعاطف معهم؟ ومن منّا لم يتمنَّ أن يكون اليد التي تُسهم في تقديم العون لهم؟