الصفحة 64 من 96

هناك خواطر وأسئلة كثيرة تراود أذهاننا عندما نرى حال الذين ابتلاهم الله بمرض أو إعاقة أو عمى أو صمم ... من كبار وصغار، وحزن شديد ينتابنا لحالهم وصعوبة تعاملهم مع الحياة أو سوء تعامل المجتمع معهم مما يزيد حالتهم النّفسية سوءًا.

لم يَدُرْ في خَلَدِنا أنّ العبرة هي لنا أكثر مما هي لهم ...

قد يكونون هم من يبكون الآن ولكنّهم سيضحكون في النهاية ...

قد نكون نحن من يُحتاج أن يبكى على حالنا ...

لأنّه لن يكون بالنّسبة لنا حال اختبار كما لهم في الدّنيا.

فما الحكمة؟

لنقرأ أولًا ما يستخلصونه من حكم ...

(منقول من منتديات ذوي الاحتياجات الخاصّة على الإنترنت) .

لنتكلّم نحن - ذوي الاحتياجات الخاصة - عن أنفسنا ولا ننتظر من المجتمع الحديث عنا، فمهما تحدثوا لن يصلوا إلى مستوى من شرّفه الله بالإعاقة وسأبدأ الحديث إذا سمحتم لي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت