چ عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (2) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (3) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (4) أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (5) فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (6) وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى (7) وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى (8) وَهُوَ يَخْشَى (9) فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى (10) چ
عبس: (1) - (10)
وقد كان النبي صلّى اللهُ عَلَيهِ وسلّم - بعد ذلك- يقابل هذا الرجل الضرير، فيهش له ويبش ويبسط له الفراش
ويقول له: (مرحبًا بمن عاتبني فيه ربي!) .
-كما أن وجود أصحاب الإعاقة في الأمّة هو بركة و نصر و خير ورحمة عظيمة، وذلك ليكون دعاء هؤلاء الضّعفاء نصرًا وعزًّا للمسلمين إن شاء الله؛ لأنّ دعاءهم مستجاب عند الله.
فعن أبي الدّرداء رضي الله عنه يقول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (ابغوني في ضعفائكم، فإنما ترزقون و تنصرون بضعفائكم) رواه أبو داود 2335، وصححه الألباني.