الصفحة 8 من 96

ٹ ٹ چ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ... چ محمد: (19)

تلك هي الأمانة التي أبت السّماوات والأرض والجبال حملها. فبها النّجاة من النّار، والدّخول إلى الجنّة. ولا يكون ذلك إلا باتّباع الوحي، وبامتثال أوامره، واجتناب نواهيه.

ولله درّ البخاري الذي ابتدأ صحيحه الجامع بباب بدء الوحي، وختمه بكتاب التوحيد. ليت شعري! لكأنّه أراد أن يقول من أراد أن يُختم له بالتوحيد فعليه بإتباع الوحي.

أمّا من أعرض عن اتباعه، وأصمّ آذانه عن سماع الحق فهو ممن خُتم على قلبه، فأضحى يتخبّط في ظلمات الجهل والضّلال.

من هنا جاءت فكرة هذا الكتاب الذي أتى بمقارنةٍ جديدةٍ من نوعها، مستمدّة من وحي القرآن والسنّة، تعرض الفرق بين من فقد حواسه، ولكنه ظلّ من أصحاب الهمم العالية، لأنّه كان حيّ القلب مستضيئًا بنور الله، وبين من أصرّ على

الضلال فأمات بذلك قلبه، وكان له الخسران المبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت