كما يسلّط هذا الكتيب الضّوء على معنى الإعاقة الحقيقي، فيلامس بذلك قضيّةً جوهرية آن لمجتمعاتنا أن تعيها، وتدرك مدى أهمّيتها بأسلوبٍ استنتاجي يربط ما جاء في القرآن والسنّة بالواقع الذي نعاصره، والحقائق التي نلامسها.
فما الفائدة من أذنٍ تسمع الحقّ فتعرض عنه، وعينٍ تبصر آيات الله في الخلق والأنفس فتجحد وتأخذها العزّة بالإثم، ومن قلبٍ مريضٍ قد توعّك وتلوى من كثرة الذنوب والمعاصي أفبهذا نصون أعضاءنا التي اؤتمنّا عليها؟
ٹ ٹ چ ... إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا چ
الإسراء: (36)
وكما قال الشاعر:
كم مبصرٍ في الأرض ضلَّ طريقه
أعمى البصيرة ما له إعرابُ
كم من ضريرٍ مبصرٍ متوقدٍ
يعطي ويعطي والمدى وهاب
ويقول آخر:
ما لقولٍ غُلّقت من دونه الأسماعُ معنى