قال الشاعر:
لو كل جارحة مني لها لغة
تثن عليك بما أوليت من حسن
لكان ما زاد شكري إذ شكرت به
إليك أبلغ في الإحسان والمنن
ويجب شكر من أولى معروفًا عليك فمن ذكر فقد شكر، ومن جحد فقد كفر، وفي الحديث: «من صنع إليه معروف فقال لفاعله جزاك الله خيرًا فقد أبلغ في الثناء» [1] .
قال الشاعر:
لا يشكر الله من ... لا يشكر الناس [2] .
(1) رواه الترمذي وحسنه.
(2) الحديقة اليانعة والبروق اللامعة للشيخ محمد بن عثمان بن صالح القاضي ص 326.