الصفحة 66 من 71

واختلف المفسرون في تأويل قوله تعالى: {سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ} فقال بعضهم: أحد العذابين: الفضيحة في الدنيا، والثاني: عذاب القبر. وقال عبد الرحمن بن زيد: أحد العذابين: مصائبهم في الدنيا، في أموالهم وأولادهم، والثاني: عذاب الآخرة في النار.

الاستدراج بالنعم:

وليس وإن نال أهل المعاصي لذة من عيش، أو أدركوا أمنية من الدنيا، كانت عليهم نعمة، بل قد يكون ذلك استدراجًا ونقمة، وروى ابن لهيعة عن عقبة بن مسلم، عن عقبة بن عامر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا رأيت الله تعالى يعطي العباد ما يشاءون على معاصيهم إياه، فإنما ذلك استدراج منه لهم ثم تلا: {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ} » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت