الترجمان بالضم والفتح هو الذي يترجم الكلام أي ينقله من لغة إلى لغة أخرى والجمع التراجم والتاء والنون زائدتان وقد ترجمه , وترجم عنه" (1) ."
"والترجمان: المفسر" (2) .
"وترجم كلامه إذا فسره بلسان آخر ومنه الترجمان وجمعه تراجم" (3)
"وترجم فلان كلامه إذا بيَّنه وأوضحه"
وترجم كلام غيره إذا عبر عنه بلغة غير لغة المتكلم، واسم الفاعل ترجمان: وفيه لغات أجودها: فتح التاء وضم الجيم, والثانية ضمهما معا بجعل التاء تابعة للجيم, والثالثة فتحهما بجعل الجيم تابعة للتاء والجمع تراجم, والتاء والميم أصليتان فوزن ترجم: فعلل مثل دحرج" (4) ."
وعليه فإن النظر في كتب اللغة يقودنا إلى أن لفظة الترجمة مفردة جاءت بمعنى:
التبيين, والتوضيح، والتفسير, وذلك باللغة نفسها أو بلغة أخرى.
وترجم لفلان أو عنه: بين تاريخه وسيرته.
و ترجم للكتاب أو الباب أي عرفه أو عرف به.
وترجمة القرآن: أي تفسيره وبيان معانيه.
وترجمان القرآن: أي تفسيره، وقد سمى به السيوطي تفسيرا مطولًا اختصره في الدر المنثور (5) .
وترجمان القرآن: أي مفسره, وربما البارع في تفسيره وتأويله, وقد اشتهر به ابن عباس رضي الله عنهما؛ قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:"نعم ترجمان القرآن ابن عباس" (6) .
وقد وصف به بعض علماء الإسلام الأعلام كابن تيمية رحمه الله (7) .
(1) لسان العرب: مادة (ترجم) : 12/ 66.
(2) المرجع السابق: مادة (رجم) : 12/ 229
(3) مختار الصحاح: مادة (رج م) : 236.
(4) المصباح المنير: (ترج) : 1/ 29.
(5) انظر: الدر المنثور 1/ 9.
(6) انظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير: 1/ 3.
ومجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية: 13/ 365.
(7) انظر: الشهادة الزكية في ثناء العلماء على ابن تيمية , مرعي الحنبلي: 1/ 52.
والدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة , أحمد بن حجر العسقلاني: 1/ 170.