فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 129

فمر عليهم واحدًا واحدًا حتى شربوا جميعا [1] .

وعن سعيد بن المسيب عن أنس - رضي الله عنه - قال: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة وأنا ابن ثمان، فأخذتنى أمى فإنطلقت بى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: يا رسول الله إنه لم يبق رجل ولا امرأة من الأنصار إلا وقد أتحفك بتحفة، وإنى لا أقدر على ما أتحفك به إلا ابنى فخذه فليخدمك ما بدا لك، فخدمت رسل الله - صلى الله عليه وسلم - عشر سنين فما ضربنى ولا سبنى سبة ولا عبس في وجهى ودعا له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال:"اللهم أكثر ماله وولده وأطل حياته"فالله أكثر مإلى حتى إن كرما [2] لى يحمل في السنة مرتين، وولد لصلبى مائة وستة. وفى رواية فإنى لمن أكثر الأنصار مالا وحدثتنى ابنتى أمينة أنه دفن من صلبى إلى مقدم الحجاج البصرة تسعة وعشرون ومائة [3] .

ونكتفى بهذا القدر الذى ذكرناه من البركات في حياة الأولين وهى أكثر من أن تحصى ومن أراد المزيد فعليه بكتب الحديث والسيرة النبوية ففيها الكثير والكثير.

ومن أمثلة البركة التى نلمسها في حياتنا:

(1) انظر الحديث في صحيح البخارى في كتاب الرقاق.

(2) بستان العنب.

(3) تاريخ الإسلام للذهبى - 3/ 108.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت