إذا تحركت بك الركاب متجهة نحو مكة , وأنت بملابس
الإحرام تلبي , تذكّر رحيلك من الدنيا , فأنت في ذلك الحال تشبه من خرج من الدنيا مشيعا.
فالميت ينتقل من دار إلى دار , والحاج ينتقل من بلاده إلى بلاد أخرى ,والميت يغسّل، والحاج يغتسل, والميت يطيّب ,والحاج يتطيب، والميت يجرّد من ثيابه ,والحاج يتجرد من ثيابه والميت يكفّن في ثياب بيضاء, والحاج يحرم في إزار ورداء يشبه الكفن , والميت يُبعث ليحشر مع الناس , والحاج يدفع مع جموع الحجيج متذكرا موقف الحشر ... والله المستعان.