-يتحرك الحاج من مزدلفة متوجها إلى منى وهو يلبي وسيمر بطريقه علىوادي محسر (يقع ما بين حدود مزدلفة وحدود منى) فإذا وصل إليه استحب له أن يسرع فيه قليلا تأسيا بفعله عليه الصلاة والسلام. (وحدود مزدلفة ومنى واضحة باللوحات الكبيرة) فإن تيسر له الإسراع فذاك وإلا فلا حرج على الخصوص إذا كان الطريق مزدحما. فلا يشق على نفسه وعلى غيره ومن معه
-إذا دخل منى فإنه أول ما يبدأ به الحاج هو التوجه إلى جمرة العقبة (الكبرى)
وهي آخر الجمرات قرب نهاية منى باتجاه مكة , ورميها بمثابة (صلاة العيد)
للحاج كما ذكر ذلك بعض أهل العلم , وإذا بلغ الجمرة قطع التلبية ففي صحيح مسلم (لم يزل يلبي حتى بلغ الجمرة) . وعليه جمهور العلماء.
-يرمي الجمرة بسبع حصيات جاعلا مكة عن يساره , ومنى عن يمينه مستقبلاالجمرة , وان رماها من أي موقع أجزأ , بشرط أن يقع الحصى في الحوض.
-يرفع يده عند الرمي مع كل حصاة ويكبر يقول: الله أكبر
-يشترط أن تقع الحصاة في المرمى (الحوض) , ولا يشترط أن تبقى في الحوض فلو وقعت الحصاة على متجمع الحصى في الحوض ثم تدحرجت منه
وسقطت أجزأت , وليس بعد رمي جمرة العقبة وقوفا للدعاء.
-وبعد الرمي ينحر هديه، وعند نحر هديه يستحب له أن يقول: (بسم الله والله أكبر , اللهم هذا منك ولك)
-والسنة أن ينحر الإبل قائمة , والبقر والغنم على جنبها الأيسر , ويستحب له
أن يأكل من هديه ويتصدق , قال تعالى"فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ" [1]
-رمي جمرة العقبة , ونحر الهدي، والحلق أو التقصير, من واجباتالحج أما طواف الإفاضة , والسعي بعده فهما ركنان من أركان الحج. أما القارن والمفرد، فإذا كانا قد سعيا للحج بعد طواف القدوم فليس عليهما سعي بعد طواف الإفاضة يوم العيد.
(1) سورة الحج الآية: 28