فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 247

آداب الأذان والإقامة[1]

يوجد في بعض المساجد إخلال بآداب الأذان والإقامة. ولا تخفى أهميتهما في الصلوات، وكونهما على قول كثير من الأئمة من فروض الكفايات؛ لذلك ينبغي تعرف آدابهما ودرسهما ليكون من يريد أن يندرج في سلك المؤذنين والمقيمين على بصيرة في التفقه بهما. وهاك ما جاء في"الإقناع"وشرحه،"والدر"وغيرهما:

فأما الآداب في الأذان:

1 -يُسن أن يكون المؤذن صيتا -أي رفيع الصوت- لأنه أبلغ في الإعلام.

2 -حسن الصوت لأنه أرق لسامعه.

3 -أمينًا -أي عدلًا- لأنه مؤتمن يرجع إليه في الصلاة.

4 -عالمًا بالوقت ليتحراه فيؤذن في أوله.

5 -مرتلًا لألفاظ الأذان يقف على كل جملة منها بالسكون إذ لم ينقل عن السلف والخلف أنه نطق به إلا موقوفًا عدا التكبيرتين الأوليين كما قال ابن رشد.

6 -قائمًا على علو لأنه أبلغ في الإعلام [2] .

7 -متطهرًا من الحدثين الأصغر والأكبر فيكره أذان جنب وإقامة محدث.#

(1) المصدر السابق: (ص 130 - 132) .

(2) قلت: بل لأنه السنة كما في حديث الأنصاري الذي رأي في المنام من علمه كلمات الأذان، وكيفيته، ومنها القيام على مكان مرتفع، فهو من تمام الأذان فاستغناء المؤذنين اليوم عنه بمكبرات الصوت خلاف السنة فينبغي عليهم أن يؤذنوا في مكان عالٍ تبدو منه أشخاصهم، اتباعًا للسنة، فإذا ضم إليه مكبر الصوت فلا مانع. (الشيخ محمد ناصر الدين الألباني) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت