فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 247

8 -متطهرًا من نجاسة بدنه وثوبه.

وأما الآداب في الإقامة:

1 -يسن أن يحدرها أي يسرع فيها.

2 -أن يقف على كل جملة كالأذان.

3 -أن يقيم من أذن [1] .

1 -يجزئ أذان من مميز.

2 -يحرم أن يؤذن غير المؤذن الراتب إلا بإذنه إلا أن يخاف خروج وقت التأذين كالإمام.

3 -لا يجوز التلحين بالأذان -أي التغني فيه- بزيادة حرف أو حركة أو مد أو غيرها في الأوائل والأواخر، وكذا بالتطريب وهو تقطيع الصوت وترعيده.

4 -يبطل الأذان والإقامة فصل كثير بسكوت أو كلام ولو مباحًا وقذف وشتم.

5 -لا يجزئ الأذان قبل الوقت إلا الفجر بعد نصف الليل.

6 -يُسن تمهل المؤذن يسيرًا قبل الإقامة قدر ما يدرك المؤتمون، وفي"البحر"يمكث بين الأذان والإقامة قدر قراءة أربعين آية.

7 -يُسن إجابة المؤذن بمثل ما يقول إلا في الحيعلة. فيحوقل.

8 -يُسن قول المؤذن والسامع بعد الفراغ من الأذان"اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدًا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته [2] #"

(1) قلت: لكن حديث: «من أذَّن فهو يقيم» ضعيف الإسناد كما بينته في «الضعيفة» : (35) .

(2) قلت: هكذا الحديث في البخاري وغيره، وأما زيادة: «الدرجة الرفيعة» فيه «وإنك لا تخلف» في آخره، فبدعة لم ترد. انظر في ذلك تخريجنا للحديث في «التوسل والوسيلة» طبعة المكتب الإسلامي (ص 43) . وكتاب «فضل الصلاة على النبي» طبعة المكتب الإسلامي (ص 49) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت