قال ابن تيمية:
"قال ابن عباس: تبيض وجوه أهل السنة والجماعة وتسود وجوه أهل البدعة والفرقة" [1] .
وقال ابن تيمية رحمه الله تعالى:
"فمن قال بالكتاب والسنة والإجماع فهو من أهل السنة والجماعة" [2] .
وقال الإمام الشاطبي رحمه الله تعالى:
"يجب على كل ناظر في الدليل الشرعي مراعاة ما فهم منه الأولون، وما كانوا عليه في العمل به فهو أحرى بالصواب، وأقوم في العلم والعمل" [3] .
واعلم أن (( حال ) )من يعلم الحق من (أدعياء السلفية) ويكتمه (خوفًا) أو (تلبيسًا) أو (إيثارًا للدّعة والسلامة) يكفينا فيه.
أما من اشتبه عليه الأمر منهم، فلا مناص من التحذير من زلته، ووصفه بما يميز بدعته، إظهارًا للحق، ونصحًا للمسلمين؛ سالكين بإذن الله تعالى مسلك الإنصاف والعدل، ومتجردين إن شاء الله تعالى لطلب الحق.
قال الإمام الشاطبي رحمه الله تعالى:
"فعلى كل تقدير لا يُتَّبَع أحد من العلماء إلا من حيث هو متوجه نحو الشريعة قائم بحجتها، حاكم بأحكامها جملة وتفصيلًا، وإنه متى وجد متوجها غير تلك الوجهة، في جزئية"
(1) ابن تيمية، مجموع الفتاوى، 19/ 115.
(2) ابن تيمية، المرجع السابق، 13/ 212.
(3) الشاطبي، الموافقات، 3/ 57.