أوردها الشيعي رسول جعفريان في كتابه اكذوبة التحريف متهما أهل السنة بالطعن في القرآن [1] .
والرد على هذه الشبهة من عدة أوجه:
1 -لم ينكر ابن مسعود كون المعوذتين من القرآن وإنما أنكر اثباتهما في المصحف لأنه يرى أن لا يكتب في المصحف الا ما أذن به رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسول الله لم يأذن بهما.
2 -المعوذتان أنكرهما ابن مسعود قبل التواتر لان التواتر لم يثبت عنده.
3 -إن ابن مسعود إنما أنكر المعوذتين أن يكونا من القرآن قبل علمه بذلك فلما علم رجع عن إنكاره بدليل أن القرأن الكريم الموجود بين أيدينا من رواية أربعة من الصحابة هم: عثمان وعلي وأبي بن كعب وابن مسعود وفيه المعوذتان
4 -كان أبن مسعود يرى أن المعوذتين رقية يرقى بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين مثل قوله أعوذ بكلمات الله التامات، وغيرها من المعوذات ولم يكن يظن أنهما من القرآن.
(1) - اكذوبة التحريف ص 48.