فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 141

فالولاية - أي إمامة الاثنى عشر - يعتبرونها الركن الخامس للإسلام، ويزعمون أنها محل الاهتمام والعناية من الشارع كما يدل على ذلك قوله (ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية) وما ندري أين هذا الاهتمام المزعوم وكتاب الإسلام العظيم كتاب الله تذكر فيه وتكرر أركان الإسلام من الشهادتين والصلاة والصوم والزكاة والحج ولا ذكر فيه لشأن ولاية أئمتهم الاثنى عشر ..

وأحيانا يجعلون أركان الإسلام ثلاثة الولاية إحداها. يروي الكليني بسنده عن الصادق"ع"قال: (أثافي الإسلام ثلاثة: الصلاة والزكاة والولاية ولا تصح واحدة منهن إلا بصاحبتيها) [1] .

ويقولون إن الولاية أفضل أركان الإسلام فعن زرارة عن أبي جعفر قال: (بني الإسلام على خمسة أشياء على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية قال زرارة قلت: وأي شيء من ذلك أفضل؟ فقال: الولاية أفضل .. ) [2] .

ويقولون إن الولاية لا رخصة فيها، فعن أبي عبد الله قال: (إن الله افترض على أمة محمد خمس فرائض الصلاة والزكاة والصيام والحج وولايتنا فرخص لهم في أشياء من الفرائض ... الأربعة [3] ، ولم يرخص لأحد من المسلمين في ترك ولايتنا لا والله ما فيها رخصة [4] .

تكفيرمن أنكر إمامة الأئمة الأثنى عشر عند الشيعة:

(1) -"الكافي"، كتاب الإيمان والكفر، باب دعائم الإسلام: (2/ 22) .

(2) - المصدر السابق: (2/ 22) .

(3) - قال المجلسي: (قوله فرخص لهم في أشياء أي كقصر الصلاة في السفر وترك الصيام في السفر والمرض والحج والزكاة مع عدم الاستطاعة) "مرآة العقول": (7/ 116) دار الكتب الاسلامية - طهران.

(4) -"الكافي"على هامش"مرآة العقول": (7/ 116) ، وانظر:"الكافي"طبعة التعارف: (2/ 26) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت