فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 141

وعن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: نزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله هكذا"بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله (في علي) بغيا [1] ."

ويذكر على بن إبراهيم القمي في مقدمة تفسيره"أنه طرأ على القرآن تغيير وتحريف ويقول: وأما ما كان خلاف ما أنزل الله فهو قوله تعالى"كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله"فقال أبو عبد الله عليه السلام لقارئ هذه الآية: خير أمة تقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي؟ فقيل له: فكيف نزلت يا ابن رسول الله؟ فقال: نزلت كنتم خير أئمة أخرجت للناس"وقال: واما ما هو محرف منه فهو قوله: لكن الله يشهد بما أنزل إليك (في علي) كذا نزلت، وقوله: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك (في علي) [2] .

وروى الكليني عن الحسين بن مياح عمن أخبره قال قرأ رجل عند أبي عبد الله عليه السلام"وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"فقال: ليس هكذا إنما هي والمأمونون، فنحن المأمونون" [3] ."

فهذه هي الروايات في الولاية ومثلها كثيرة وكثيرة في كتب حديثهم وتفسيرهم وغيرها.

فالمقصود أنهم يقولون بالتحريف في القرآن لأغراض منها إثبات مسألة الإمامة والولاية التي جعلوها أساس الدين وأصله.

ثانيا: اعتقد الشيعة التحريف في القرآن ليتخلصوا من التناقض الذي بين القرآن وكتب الشيعة من حيث منزلة الصحابة رضي الله عنهم.

(1) -"كتاب الحجة من الكافي"ص 484 جـ1.

(2) -"تفسير القمي"مقدمة المؤلف ص 36 جـ 1.

(3) - كتاب الحجة من اصول الكافي جـ1 ص 492.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت