فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 141

معينة مثل: الفصيل أى أبا بكر، ورمع أي عمر ونعثل أي عثمان ولهم رموز آخرى مثل (فلان وفلان وفلان) أي أبا بكر وعمر وعثمان ولهم رموز أخرى مثل (الأول والثاني والثالث) أى أبا بكر وعمر وعثمان ولهم رموز أيضا مثل حبتر ودلام أي أبا بكر وعمر أو عمر وأبابكر، ولهم رموز أيضا صنما قريش أبا بكر وعمر/ وأيضا فرعون وهامان أو عجل الامه والسامري أي أبا بكر وعمر.

أما الروايات فهي:

1 -روى الكليني في الكافي عن أبي عبد الله في قوله تعالى { .. ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين} [1] . قال: هما، ثم قال: وكان فلان شيطانًا [2] .

قال المجلسي في شرحه للكافي في بيان مراد صاحب الكافي بـ"هما"قال: هما أي أبو بكر وعمر والمراد بفلان عمر أي الجن المذكور في الآية عمر وإنما سمي به لأنه كان شيطانا إما لأنه كان شرك شيطان لكونه ولد زنًا أو لأنه في المكر والخديعة كالشيطان وعلى الأخير يحتمل العكس بأن يكون المراد بفلان أبا بكر [3] .

2 -ويروون عن أبي عبد الله أنه قال في قوله {ولا تتبعوا خطوات الشيطان} [4]

قال: (وخطوات الشيطان والله ولاية فلان وفلان) [5] .أي أبو بكر وعمر.

(1) - فصلت: آية 29.

(2) - روضة الكافي ص 261 رواية رقم 523.

(3) -"مرآة العقول": (26/ 488) منشورات دار الكتب الاسلامية - طهران.

(4) - البقرة: الآيتان 168، 208 - الأنعام: آية 142.

(5) -"تفسير العياشي": (1/ 121) ،"البرهان": (1/ 208) ،"الصافي": (1/ 242) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت