أن ينقلا من مصحف عبد الله مايرضيهم ويحذفا منه ماليس بمرضي عندهم ويغسلا الباقي" [1] ."
"ان الامام المهدي بعد ظهوره يتلو القرآن، فيقول أيها المسلمون هذا والله هو القرآن الحقيقي الذي أنزله الله على محمد والذي حرف وبدل" [2] .
(20) المجتهد الهندي السيد دلدار علي الملقب"بآية الله في العالمين"
قال:"وبمقتضى تلك الأخبار أن التحريف في الجمله في هذا القرآن الذي بين أيدينا بحسب زيادة الحروف ونقصانه بل بحسب بعض الألفاظ وبحسب الترتيب في بعض المواقع قد وقع بحيث مما لاشك مع تسليم تلك الأخبار" [3] .
(21) ملا محمد تقي الكاشاني: قال:
"ان عثمان أمر زيد بن ثابت الذي كان من أصدقائه هو وعدوًا لعلي، أن يجمع القرآن ويحذف منه مناقب آل البيت وذم أعدائهم، والقرآن الموجود حاليًا في أيدى الناس والمعروف بمصحف عثمان هو نفس القرآن الذي جمعه بأمر عثمان" [4] .
(1) - حديقة الشيعة: للأردبيلي ص 118 - 119 ط ايران فارسي نقلا عن كتاب"الشيعه والسنه"للشيخ احسان الهى ظهير. ص 114.
(2) -"ارشاد العوام"ص 221 جـ3 فارسي ط ايران نقلا عن كتاب الشيعة والسنه للشيخ احسان الهى ظهير صـ115.
(3) -"استقصاء الأفحام"ص 11 جـ1. ط ايران نقلا عن كتاب الشيعه والسنه: ص 115.
(4) -"هداية الطالبين"ص 368 ط ايران 1282 فارسي نقلا عن كتاب الشيعة والسنه للشيخ احسان ص 94.